المقاصد العامة للرسالات السماوية



المقاصد العامة للرسالات السماوية
الكتب السماوية المنزلة حسب الترتيب
(الرسا لة و الرسول)
أمثلة للرسل والأقوام المرسلين إليهم
آيات تدل على أن دعوة جميع الرسل كانت واحدة
خصائص رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ودليلها من القران
في المفهوم الاسلامي، تمثل الرسالات السماوية حركة تكاملية تصاعدية في بناء الحضارة الانسانية، أساسها التوحيد: (اعبدوا الله ما لكم من إله غيره). ولذلك، كان كل دين مصدقاً للدين السابق، ومكملا لما فرضت الظروف تعديله أو تغييره. وعلى هذا الأساس كانت نسبة الدين الى الله واحدة، وقد قال تعالى: (آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه والمؤمنون، كل آمن بالله وملائكته وكُتُبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا واليك المصير) .

 
1 - داوود : الزابور
2- موسى: التوراة
3- عيسى : الانجيل
4- محمد (ص): القران
الرسول

عيسى
    موسى
محمد

يونس
ابراهيم
لقب قومه
  الشام و فلسطين
مصر
الجزيرة العربية
العراق
العراق
  قال الله تعالى : إنَّا أنزلنا التَّوراة فيها هُدىً ونورٌ يَحكُمُ بها النَّبيُّون الَّذين أَسلَموا للَّذين هادوا والرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ بما اسْتُحْفِظُوا من كتابِ الله وكانوا عليه شُهَداءَ فلا تَخْشَوا النَّاس واخشونِ ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً ومن لم يَحْكُمْ بما أَنْزَلَ الله فأولئك همُ الكافرون (44) وكَتَبنا عليهم فيها أنَّ النَّفسَ بالنَّفسِ والعينَ بالعينِ والأنفَ بالأنفِ والأُذُنَ بالأُذُنِ والسِّنَّ بالسِّنِّ والجروحَ قصاصٌ فمن تَصدَّقَ به فهو كفَّارةٌ له ومن لم يحْكُم بما أنزَلَ الله فأولئك هم الظَّالمون (45) وَقَفَّينا على آثارِهِم بعيسى ابن مريم مُصَدِّقاً لِمَا بين يديه من التَّوراة وآتيناه الإنجيل فيه هُدىً ونورٌ ومصدِّقاً لما بين يديه من التَّوراةِ وهدىً ومَوعِظَةً للمتَّقين (46) وَلْيَحْكُم أهلُ الإنجيل بما أَنزَل الله فيه ومن لم يحكم بما أَنزلَ الله فأولئك همُ الفاسقون (47) وأنزلنا إليك الكتاب بالحقِّ مُصَدِّقاً لما بين يَدَيه من الكتاب ومُهَيْمِناً عليه فاحكم بينهم بما أنزلَ الله ولا تتَّبِعْ أهواءَهُمْ عمَّا جاءكَ من الحقِّ لكلٍّ جعلنا منكم شِرْعةً ومِنْهَاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمَّةً واحدةً ولكنْ لِيبلُوَكُم في ما آتاكُم فاستَبِقُوا الخيراتِ إلى الله مرجِعُكُم جميعاً فينبِّئُكُم بما كنتم فيه تختلفون) (48)
قال تعالى :
) شَرَعَ لَكُم مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذي أَوْحَينَا إِلَيكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْـرَاهيمَ وَمـوسَـى وَعِيسَـى أَنْ أَقِيمُـوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُـوا فِيهِ...)
  فمن خصائص رسالته عليه الصلاة والسلام شمولها وعمومها لجميع الناس قال تعالى :  وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا   سبأ: 28   بل وحتى الجن كما قال تعالى حكاية عنهم :  وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آَمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا   { الجن : 13 } وقوله : فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا   { الجن : 14 ــ 15 }
ومن خصائص رسالته هيمنتها على ماقبلها من الرسالات ونسخها لما قبلها من الشرائع قال تعالى :  وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ    { المائدة : 48 } وقوله صلى الله عليه وسلم : والله لا يسمع ني أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار . رواه مسلم
وقد ذكر صلى الله عليه وسلم خصائص رسالته وما اختصه الله به على غيره من الأنبياء في قوله : أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي الغنائم ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى  الناس كافة ، وأعطيت الشفاعة . متفق عليه واللفظ للبخاري، قال ابن حجر : وأصرح الروايات في ذلك وأشملها رواية أبي هريرة عند مسلم وفيها: وفضلت على الأنبياء بست فذكر الخمس المذكورة في حديث جابر إلا الشفاعة وزاد خصلتين وهما: وأعطيت جوامع الكلم وختم ني النبيون . قال : فتجعل منه ومن حديث جابر سبع خصال . ثم عدد في الروايات حتى أوصل الخصال إلى سبع عشرة خصلة قال : ويمكن أن يوجد أكثر من ذلك لمن أمعن التتبع وقد ذكر أبو سعيد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى أن عدد الذي اختص به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن الأنبياء ستون خصلة .

إرسال تعليق

0 تعليقات